إمكانية الوصول

منصة المعرفة للصحة الإنجابية للشباب

title her

×
text her...

هل تسبب ممارسة العادة السرية مشاكل صحية لليافعين واليافعات؟

بالأغلب لا تسبب ممارسة العادة السرية مضارا صحية جسدية على الرغم من الخرافات التي تدور حولها، فهي لا تسبب العقم أو العمى، ولا تقلل من مخزون الحيوانات المنوية، كما أنها لا تؤدي لفقد العذرية (إذا لم تستخدم فيها طرائقا عنيفة)، وهي من الممارسات السلوكية الطبيعية المتعلقة بهذه المرحلة، ولا تقتصر على جنس دون غيره. إن تكرار ممارستها بشكل مستمر ولفترات طويلة واستخدامها كوسيلة للمتعة والهروب من الواقع، يؤدي إلى الوقوع في الإدمان السلوكي لها نظرًا لأنها تبقى مسيطرةً على الشخص وعقله، ممّا يؤدي إلى تدني قدرته على التركيز عند دراسته، أو عمله، أو أنشطته اليوميّة، أو حياته الاجتماعيّة، بحيث يُسخّر الشخص جُلّ وقته لممارسة الاستمناء ممّا يحرمه من أن يكون شخصًا اجتماعيًا ومنتجًا، فقد يحول هذا الإدمان دون انخراط الأشخاص في العمل، أو المدرسة، أو المناسبات الاجتماعيّة، كما يمكن أن يؤثر في المسؤوليّات. قد يشعر من يمارس العادة السرية بالذنب نتيجة لما يعرفه العديد من الأشخاص من معتقداتٍ دينيّة، وثقافيّة، وشخصيّة تُعارض الاستمناء وتصفه بالعادة غير الأخلاقية أو السيئة. العادة السرية هي الاستثارة الذاتية الناتجة عن مداعبة الشخص لأعضائه/ها الجنسية بهدف الحصول على المتعة الجنسية والتي تصل إلى مرحلة النشوة، ومن الممكن أن تحدث الإثارة عن طريق مثل هذه الوسائل لأعضاء أخرى غير الأعضاء الجنسية مثل الثديين والجانب الداخلي للفخذ أو في بعض الأحيان الشرج.