يتعرّض اليافعون/ اليافعات عادةً لضغوطات من قِبل زملائهم تدفعهم للتدخين؛ حيث يدفعون بعضهم البعض نحو عدّة ممارسات خاطئة لمجرّد الاعتقاد بأنّها تُظهرهم بشكل أكثر جاذبية واجتماعية أمام أقرانهم، كما أن بعضهم يلجأ للتدخين اعتقادا منه بأنه ذو فاعلية في التخفيف من قلقهم وتوترهم ولا ننسى دور الإعلام الذي يعطي نماذج جاذبة لليافعين لتقليدهم. عليكم أن تخبروا أبناءكم اليافعين/اليافعات بشكلٍ واضح عن رغبتكم في إقلاعهم عن التّدخين؛ لما له من مضار مادية ونفسية عليهم وعلى المحيطين بهم، ودحضاً للأفكار التي تربط بين التدخين والرشد، أو التدخين والتخلص من المشاكل والضغوطات النفسية