إمكانية الوصول

منصة المعرفة للصحة الإنجابية للشباب

title her

×
text her...

سرطان البروستات

 

البروستات

 عبارة عن غدة بحجم الجوزة موجودة في جهاز الرجل التناسلي. وظيفتها إنتاج السائل الذي يغذي وينقل الحيوانات المنوية. وتقع غدة البروستات تحت المثانة وأمام المستقيم، وتحيط بالجزء الأعلى من الإحليل وهو الأنبوب الذي يفرغ البول من المثانة.

 

سرطان البروستات

 هو نمو الخلايا في غدة البروستات بشكل غير طبيعي وخارج عن السيطرة.

يعتبر سرطان البروستات من أكثر أنواع السرطان شيوعاً لدى الرجال، وغالباً ما يكون هذا النوع من السرطان بطيء النمو، ويمكن علاجه بنجاح وفعالية عند الكشف المبكر عنه في المراحل الأولى منه.

يعتبر سرطان البروستات أكثر شيوعاً عند كبار السن، ويزداد خطر الإصابة به بعد عمر 50 عام، ولكنه نادر عند البالغين والشباب أقل من 45 عام.

يجدر الإشارة إلى أنه يمكن أن يكون التضخم أو تكاثر الخلايا في غدة البروستات حميد، وهي حالة تضخم البروستات الحميد والذي يطلق عليه أحياناً اسم سرطان البروستات الحميد.

كما يتغير عادة حجم غدة البروستات مع تقدم العمر للرجل، حيث إن حجم غدة البروستات الطبيعي تقريباً بحجم حبة الجوز، إلا أنها يمكن أن تكون أكبر بكثير عند الرجال كبار السن.

 

عوامل الخطورة التي قد تلعب دورا في الإصابة بسرطان البروستات

·        العمر؛ فكلما تقدم الشخص بالعمر، ارتفع خطر الإصابة بسرطان البروستات.

·        عامل الوراثة/تاريخ العائلة/العرق؛ يزداد خطر إصابة الشخص في حال كان أحد أفراد العائلة (الأب أو الأخ) مصابا بسرطان البروستات؛ كما يصاب الأميركيون من العرق الأسود أكثر البيض. لكن يمكن للبيئة وطريقة العيش أن تغيّرا من ذلك.

·        التدخين والنظام الغذائي؛ فالنظام الغذائي الغني بالدهون والبدانة قد يزيدان خطر الإصابة بسرطان البروستات. أظهرت الدراسات أن الدهون تزيد إنتاج هرمون التستوستيرون الذي يحفز نمو خلايا سرطانية في البروستات.

·        مستويات عالية من هرمون التستوستيرون؛ فمن المرجح أن الرجال الذين لديهم مستويات عالية من هرمون التستوستيرون أو أولئك الذين يستخدمون هرمون التستوستيرون كعلاج قد يصابون بسرطان البروستات أكثر من الرجال الذين تكون مستويات هرمون التستوستيرون لديهم منخفضة. كما أن العلاج بهرمون التستوستيرون لفترة طويلة يؤدي إلى تضخم البروستات.

 

أعراض سرطان البروستات

قد لا ينجم عن سرطان البروستات ظهور أعراض أو علامات في مراحله المبكرة.

 

قد يسفر عن سرطان البروستات الأكثر تطورًا علامات وأعراض، مثل:

·        تقطع البول.

·        انحباس البول.

·        إلحاح بولي، ولكن التبول بكمية قليلة.

·        وجود دم في البول.

·        ألم في أسفل البطن وأسفل الظهر.

·        ألم يمتد إلى الأرجل وقد يسبب شللا ًنصفياً في الحالات المتقدمة.

·        زلال واحتباس السوائل.

·        قذف مؤلم.

 

قد ينتشر المرض موضعياً بداية ً إلى الأعضاء المحيطة به كالحويصلات المنوية والمثانة والإحليل، ثم يبدأ الانتشار الليمفاوي، وبعد ذلك الانتشار عن طريق الدم فيصيب العظام وخاصة عظم العجز والحوض والفقرات والجمجمة والضلوع وعظم الفخذ والعمود الفقري.

 

التشخيص

الهدف منه يكون بالكشف عن وجود السرطان قبل أن يسبب أعراض وبالتالي سرعة علاجه قبل انتشاره في الجسم، هناك اختبارات تستخدام للكشف عنه

·         أخذ التاريخ المرضي للشخص.

·         فحوصات بول كفحص مستضدات سرطان البروستات 3.

·         فحص المستقيم عن طريق الفحص اليدوي وتحديد حجم البروستات.

·         اختبار الدم أو اختبار مضاد معين من البروستات وذلك بقياس مستوى هذا المضاد بالدم وهو مادة تصنعها البروستاتا وتتواجد بمستويات أعلى عند المصابين بسرطان البروستاتا، كما يمكن أن تتأثر نسبة هذا المضاد بعوامل أخرى (مثل: وجود تضخم أو التهاب في البروستاتا، أو بعض الادوية) لذلك لا يمكن الاعتماد عليه بمفرده في الفحص وقد يقوم الطبيب بعمل فحص عينة من نسيج البروستاتا للتأكد وهي ما تسمى الخزعة.

·         التصوير بالرنين المغناطيسي، أو التصوير المقطعي إذا كانت مستويات المستضد البروستاتي النوعي مرتفعة.

·         الخزعة هي الأداة الرئيسية لتشخيص سرطان البروستاتا، ولكن يمكن للطبيب استخدام أدوات أخرى للمساعدة في التأكد من إجراء الخزعة في المكان المناسب، على سبيل المثال يمكن للأطباء استخدام الموجات فوق الصوتية عبر المستقيم، تعتبر الخزعة إجراء يمكن استخدامه لتشخيص سرطان البروستاتا وتتم عن طريق إزالة قطعة صغيرة من نسيج البروستاتا وفحصها مجهريًا.

 

العلاج

يتم تحدد خطة العلاج بواسطة الطبيب مع المريض لاختيار العلاج المناسب له

 

·        المراقبة الدقيقة: تتم عن طريق مراقبة نمو السرطان بأخذ الخزعات وفحصها بانتظام، بالإضافى إلى عمل اختبار الدم وفحص المستقيم ومعالجة السرطان إذا كان ينمو أو يسبب الأعراض.

·        الجراحة: تتم عن طريق استئصال البروستاتا ويمكن عمل استئصال جذري حيث يزيل البروستاتا وكذلك الأنسجة المحيطة.

·        العلاج الإشعاعي: باستخدام الأشعة عالية الطاقة لقتل السرطان، يكون نوعين داخلي وخارجي (الموضعي).

·        العلاج بالتبريد: وذلك لتجميد وقتل الخلايا السرطانية.

·        العلاج الكيميائي: باستخدام أدوية خاصة لتقليص حجم السرطان أو تدميره، حيث يمكن أن تكون الأدوية عبارة عن حبوب أو إبر أو في بعض الأحيان كلاهما.

·        العلاج البيولوجي: يعمل مع الجهاز المناعي للجسم، وذلك لمساعدته على محاربة السرطان أو السيطرة على الآثار الجانبية من العلاجات الأخرى.

 

·        الموجات فوق الصوتية عالية الكثافة: لقتل الخلايا السرطانية.

·        العلاج بالهرمونات: يمنع الخلايا السرطانية من الحصول على الهرمونات التي تحتاجها للنمو.

 

طرق الوقاية من سرطان البروستات

يوجد العديد من عوامل الخطر التي تزيد من خطر الإصابة بسرطان البروستات لدى الذكور، وقد يساعد تجنب بعض هذه العوامل على الوقاية من سرطان البروستات وتقليل خطر الإصابة.

هناك بعض من عوامل خطر سرطان البروستات لا يمكن تجنبها أو السيطرة عليها، مثل تقدم العمر، والعرق، والتاريخ العائلي.

تشمل عوامل الخطر التي يمكن تجنبها لتقليل خطر الإصابة بسرطان البروستات، النظام الغذائي غير الصحي، وزيادة الوزن، والتدخين، ونمط الحياة الخامل. وفيما يلي نصائح السيطرة على هذه العوامل وتجنبها

 

·        تحسين النظام الغذائي

تناول الفواكه والخضروات يومياً.

شرب الشاي الأخضر.

تناول فول الصويا.

·        ممارسة الرياضة وتجنب السمنة.

·        الإقلاع عن التدخين.

·        فيتامينات ومعادن للوقاية من سرطان البروستات ومنها:

فيتامين د، ويمكن الحصول عليه من مصادره الطبيعية، مثل الشمس أو سمك السلمون، أو من خلال المكملات الغذائية بعد استشارة الطبيب.

فيتامين هـ (بالإنجليزية: Vitamin E) ومعدن السيلينيوم، ولكن ما زالت نتائج الدراسات حول فوائدهما للوقاية من سرطان البروستاتا غير مؤكدة.

حمض الفوليك، وهو أحد أنواع فيتامين ب، ووفقاً لجمعية السرطان الأمريكية فإن انخفاض مستويات حمض الفوليك في الدم قد يزيد من خطر الإصابة بالسرطان، ولكن يوصى بتناول حمض الفوليك من مصادره الطبيعية، مثل الفاصولياء وعصير البرتقال؛ إذ أن تناول مكملات حمض الفوليك المصنعة قد يزيد من خطر الإصابة.