تختلف طرائق التواصل بين الآباء والأبناء وفق المرحلة العمرية التي يمر بها الأبناء ومع ذلك من المهم التأكيد على أن الشعور بعدم الإنصاف هو شعور مزعج ويسبب الإحباط، كذلك من المهم التأكيد على أن الأخوة يختلفون عن بعضهم البعض بالاهتمامات والمهارات والهوايات، مما يرتب تنويع أساليب الرعاية الوالدية، كما أن العمر والشخصية يلعبان دوراً هاماً في حصول الابن على الانتباه من والديه أقل أو أكثر من أخوته، فخصائص اليافع تجعل هناك صعوبة في التواصل السلس مع من هم حوله، مما يجعل الآباء يميلون لتجنب التواصل معه؛ بسبب التغيرات المزاجية المرتبطة بالمرحلة العمرية، وفي ذات الوقت يتفاعلون مع إخوته الأصغر والأكبر.