إمكانية الوصول

منصة المعرفة للصحة الإنجابية للشباب

title her

×
text her...

العلاقة مع الاخر (الأسرة والمجتمع)

أتعرض للتنمر ماذا على أن أفعل؟

قد يتعرض اليافع أو اليافعة الى التنمر من واحد أو أكثر من أفراد مجتمعه سواء في المدرسة أو النادي، أو حتى عن طريق المواقع الاجتماعية.

ويميل معظم اليافعين/اليافعات إلى التكتم على ذلك وفي حال علمت بأنه/ ها يتعرض للتنمر عليك اتخاذ إجراءات فورية للحد من ذلك.

 

التنمر: إيذاء متكرر متعمد بطرائق جسدية أو لفظية أو نفسية، ويمكن أن يتراوح من الضرب والدفع والشتائم والتهديدات والسخرية إلى ابتزاز الأموال والممتلكات، إهمال الآخرين ونشر الشائعات عنهم بشكل مباشر أوعن طريق وسائل التواصل الاجتماعي والرسائل الإلكترونية. 

لماذا لا يفهمني أهلي؟

إن اختلاف المراحل العمرية يجعل من الصعب على اليافع أن يقتنع بأن والديه من الممكن أن يفهموا التجارب التي يمر بها، خاصة إذا كان الأهل من الأشخاص الذين يعطون التعليمات ويصدرون الأحكام، إضافة إلى ذلك فإن اليافع يمر بمرحلة السعي نحو الاستقلالية وتكوين رأيه الخاص حول ثقافة المجتمع ويميل إلى التمرد على نماذج السلطة في حياته.

 

لماذا يميز والدي بيني وبين أشقائي في المعاملة؟

تختلف طرائق التواصل بين الآباء والأبناء وفق المرحلة العمرية التي يمر بها الأبناء ومع ذلك من المهم التأكيد على أن الشعور بعدم الإنصاف هو شعور مزعج ويسبب الإحباط، كذلك من المهم التأكيد على أن الأخوة يختلفون عن بعضهم البعض بالاهتمامات والمهارات والهوايات، مما يرتب تنويع أساليب الرعاية الوالدية، كما أن العمر والشخصية يلعبان دوراً هاماً في حصول الابن على الانتباه من والديه أقل أو أكثر من أخوته، فخصائص اليافع تجعل هناك صعوبة في التواصل السلس مع من هم حوله، مما يجعل الآباء يميلون لتجنب التواصل معه؛ بسبب التغيرات المزاجية المرتبطة بالمرحلة العمرية، وفي ذات الوقت يتفاعلون مع إخوته الأصغر والأكبر.

لماذا أتعرض للانتقاد المستمر من والدي؟

يستخدم الوالدان النقد لأبنائهم على أمل أن يقوم الأبناء بتصحيح أخطائهم، ويعتبرون ذلك طريقة للمساعدة والتغلب على المشكلات التي يعانون منها، ولتعليمهم المهارات اللازمة للنجاح في الحياة ولزيادة حس المسؤولية لديهم.

ولأجل ذلك؛ قد يستخدم الوالدان عبارات الاستخفاف واللوم والمقارنة، ويعبرون عن عدم رضاهم عن إنجازات أبنائهم.

مع الإيمان بأن النوايا التي يقصدها الوالدان هي نوايا حسنة، إلا أن الانتقاد بهذه الطريقة يعطي نتائج سلبية ولآثار كبيرة في نفسية اليافع/ة وعلى العلاقة بين الوالدين والأبناء، مع أن النقد مع كل الأشخاص غير مناسب، إلا أن اليافع/ة لا يستفيد من النقد كما يستجيب البالغ لأن الأخير قد يستطيع فهم المطلوب، أما اليافع فلم يطور الادراكات اللازمة لذلك. 

لماذا يميل والدي إلى استخدام أسلوب التسلط في التعامل معي؟

يميل الآباء عادة إلى فرض قيود على أبنائهم؛ خوفا من أن يمارسوا سلوكات بعيده عن القيم، أو أن يؤذوا أنفسهم والآخرين، هنالك فرق بين إشراك اليافعين في وضع القواعد وتطبيقها بحزم، وبين فرض القواعد وتطبيقها بقسوة، يجب أن يشمل الحزم وضع حدود لليافعين وتقديم الدعم لهم للالتزام بها.

 

لماذا لا أشعر بمحبه والدي؟

يغلب على الوالدين أن يعبروا بطريقتهم الخاصة عن الحب الذي قد لا يصل إلى الأبناء؛ لأن التعبير عنه قد لا يكون بالكيفية التي يفهمونه بها.

مما لا شك فيه أن الوالدين يحبون أبناءهم، ولكن ليس كل ما تعتقد أنه تعبير عن الحب يصل اليافع كمشاعر محبه؛ حيث يصعب على اليافع التمييز بين نقدك له أو نقدك لسلوكه، اليافعون بحاجه إلى أن يشعروا بأنهم محبوبون؛ لأن ذلك يرتبط بشعورهم بالأمن مما يمكنهم من بناء علاقات آمنه في المستقبل. 

لماذا لا أستطيع أن أصارح والديّ بما يجول في ذهني؟

لا يبادر اليافعون إلى مصارحة الوالدين بما يقلقهم خوفا عليهم؛ لأنهم يشعرون أن والديهم يتحملون مسؤوليات كثيرة، ولا يريدون أن يضيفوا لهم متاعب جديدة، كذلك يخافون من ردات الفعل المتوقعة من والديهم كالغضب والقلق، كما أنهم يتوقعون أن والديهم لن يفهموا ما يمرون به، وسيحاولون إصلاح الأمر بطريقتهم التي قد تكون غير مناسبة من وجهه نظر اليافع.

 

لماذا ينقطع الحوار بيني وبين والدي؟

مهارة التواصل من أهم المهارات في بناء علاقات جيدة، إضافة إلى استمرار الحوار الواضح والصريح، اليافع حساس بطبعه، وردود فعله انفعاليه وسريعة، وهذا قد يجر الوالدين لإطلاق حكم أو انتقاد؛ مما يجعل اليافع يعتقد أنه غير مفهوم، وبالتالي ينقطع الحوار بينهم.

إضافة إلى أسلوب المعاملة الوالدية المتسلط الذي يؤدي بالنتيجة لحدوث صراع قد تكون نتيجته قطع الصلة والحوار. 

 

لماذا يتدخل والدي في اختياري لأصدقائي؟

يشكل الأصدقاء الجماعة المرجعية لليافع/اليافعة فهم يجدون فيهم مالا يجده الأهل، ويشبعون من خلالهم الكثير من احتياجاتهم العاطفية والانفعالية.

وقد يشكل بعضهم نموذجا يحتذى به وبطبيعته بهذه المرحلة يكون ولاء وانتماء اليافع لجماعة أصدقاءه أكثر من ولائه لأسرته. 

يمنعني أهلي من الحصول على هاتف خلوي/ الأجهزة الالكترونية؟

حظر استخدام الأجهزة الالكترونية ومنع اليافعين منها يعد ضربا من الخيال وامرأ غير واقعي، فهي تمثل بالنسبة لهم جزءا من نضجهم وبداية دخولهم عالم الكبار، كذلك طريقة تواصلهم مع أصدقائهم وهو أمر بالغ الأهمية بالنسبة لمعظمهم. إضافة إلى انه أصبح وسيلة تعليمية في المؤسسات التربوية وجزءا من مهام الطلبة.

لماذا بدأت أشعر بالانجذاب نحو الجنس الآخر؟

في هذه المرحلة، يبدأ الاحتكاك الحقيقي بالجنس الأخر ويبدأ كل طرف في التعرّف على الاختلاف والتشابه مع الطرف الآخر، كما تتفجر الطاقة الجنسية مع البلوغ وبدء مرحلة المراهقة ومن الطبيعي أن تشعر اليافعة بميل تجاه يافع ما، وأن يعجب يافع ما بيافعة يراها بصورة متكررة.

الإعجاب هنا يكون مبنياً على الشكل وقدر المتعة في اللعب والمشاركة، وللمشاعر بهذه المرحلة أهمية كبيرة لليافعين كالمشاركة، واستقبال المشاعر، وتقبّل الحب، التعلم من أخطاء سوء الاختيار أو في التعامل مع الطرف الأخر، تطوير الثقة بالنفس وزيادة القدرة على الاختيار والتعامل مع الجنس الأخر، معرفة الفرق بين الانجذاب الجسدي والصداقة والتقارب والحب والالتزام تجاه شخص آخر 

لماذا يتشاجر والدي باستمرار؟

يعتبر الوالدان مصدرا للأمن بالنسبة للأبناء، ومن جهة أخرى هما النموذج الحي للأسرة، ومن طبيعة الحياة حدوث خلافات بين الأشخاص، ويكون الأصل في حل الخلافات الحوار الهادئ البعيد عن الانفعال والمبني على المنطق، وتوضيح وجهات النظر، والتوجه نحو الحل وصولا إلى اتفاق، لكن في حال احتدم الخلاف فإن هذا يثير الخوف لدى الأبناء ويبني نموذجا غير صحي عن الأسرة والعلاقات الزوجية في نفوسهم مستقبلا.

أبي يضربني ماذا افعل؟

إن استخدام الضرب في التعامل مع سلوكات الأبناء فيه اعتداء واضح على كرامتهم وحقوقهم، ويتضمن ذلك إيذاء جسدي لا يمكن التنبؤ بأضراره، إضافة إلى اعتداء نفسي يزيد الفجوة بين الوالدين والأبناء، ويطور سلوكات ومشاعر غير مناسبة لديهم كالكذب، العناد، إيذاء الذات والآخرين، الخوف، القلق والكراهية.

أكره أبي/ أمي؟

لا يوجد ابن يكره أباه / أمه إلا أن بعض السلوكات التي يتبعها الوالدين في التعامل مع أبناءهم بهدف تربيتهم قد توقعهم في أخطاء كثيرة متنوعة وعواقب عكسية، أهمها: شعور الأبناء باتجاهات سلبية نحو آباءهم وخاصة بهذه المرحلة العمرية التي تتطلب الكثير من الرعاية والانتباه، إذا كنت تشعر بأنهم يكرهونك فيجب عليك التأمل في سلوكاتك وكيف تعاملهم. وتعد القسوة في التعامل، العصبية، عدم تحمل المسؤولية، التسلط، عدم التقدير، الشجار المستمر أمامهم، البخل، التفريق في المعاملة، العقوبات الصارمة وغيرها .... من أهم العوامل التي تؤدي لتولد شعور الكره من الأبناء تجاه الوالدين أو أحدهما.

لماذا نذهب للمدرسة وبإمكاننا الحصول على عمل دون شهادة؟

يشاهد اليافعون/اليافعات العديد من النماذج التي حققت مكانة اجتماعية أو عائد مادي ضخم دون الحصول على شهادة وتعليم جيد، وهذا ما يوحي لهم بأن الدراسة والشهادة لن تحقق لهم شيئاّ، وإنما تبعدهم عن تحقيق طموحاتهم. وهذا لا ينطبق فقط على من يعانون أصلا من مشاكل في المدرسة، وإنما ينطبق على المتميزين أيضا، فمن المعروف أن اليافع /اليافعة بهذه المرحلة يميلون لتقليد النماذج ذات التأثير الاجتماعي ويرون فيهم صفات القوة والإبداع.

لماذا لا يسمح لي والداي بالتدخين / الأرجيلة ويغضبون إذا علموا أني أدخن؟

يتعرّض اليافعون/ اليافعات عادةً لضغوطات من قِبل زملائهم تدفعهم للتدخين؛ حيث يدفعون بعضهم البعض نحو عدّة ممارسات خاطئة لمجرّد الاعتقاد بأنّها تُظهرهم بشكل أكثر جاذبية واجتماعية أمام أقرانهم، كما أن بعضهم يلجأ للتدخين اعتقادا منه بأنه ذو فاعلية في التخفيف من قلقهم وتوترهم ولا ننسى دور الإعلام الذي يعطي نماذج جاذبة لليافعين لتقليدهم. عليكم أن تخبروا أبناءكم اليافعين/اليافعات بشكلٍ واضح عن رغبتكم في إقلاعهم عن التّدخين؛ لما له من مضار مادية ونفسية عليهم وعلى المحيطين بهم، ودحضاً للأفكار التي تربط بين التدخين والرشد، أو التدخين والتخلص من المشاكل والضغوطات النفسية

ماذا أفعل إن تعرضت للتحرش؟

غالبًا ما يتمّ فهم التحرّش الجنسي بشكل خاطئ، ولوقت طويل كان يُعتبر أحد المحرّمات التي لا يجب التحدث عنها، بل ولم يكن الناس حتى يستخدموا كلمة “تحرش”. لكن هذا لا يُعد مبررًا لتجاهل التحرّش أو للتظاهر بعدم وجوده، والأهم من هذا أن التحرّش الجنسي ليس أمرًا غير مألوف أو أنه يحصل بعيدًا عنا فنحن جميعًا نراه يحدث يوميًا في شوارعنا ومؤسساتنا.

وللتحرش آثار عديدة وطويلة المدى، فهو يؤثر على الصحة العقلية والجسدية والنفسية للمتحرش به آنيا وعلى المدى البعيد كالمعاناة من التوتر، والقلق، والكآبة، وصعوبة التركيز، والصداع، والأرق، واضطرابات النوم والكوابيس، اضطرابات الطعام، التعب والإعياء، ونوبات الهلع، والتفكير في الانتحار، فقدان الثقة بالنفس، وعدم تقدير الذات وفقدان الثقة بالآخرين، الغضب والخوف، والإذلال، والشعور بالإثم والعار، والعنف والعجز، وفقدان السيطرة، انخفاض مستوى الأداء الدراسي، وزيادة التغيب خوفاً من تكرار التحرش.

 

التحرش هو أي صيغة من الكلمات غير المرغوب بها و/أو الأفعال ذات الطابع الجنسي والتي تنتهك جسد أو خصوصية أو مشاعر شخص ما وتجعله يشعر بعدم الارتياح، أو التهديد، أو عدم الأمان، أو الخوف، أو عدم الاحترام، أو الترويع، أو الإهانة، أو الإساءة، أو الترهيب، أو الانتهاك أو أنه مجرد جسد (62)، ويمكن ان يكون مواجهة أوعن طريق الانترنت ووسائل التواصل الاجتماعي. 

يمكن ان يتعرض اليافعون /اليافعات للتحرش داخل أو خارج العائلة أو المدرسة، ونتيجة لعدة عوامل اجتماعية وأسرية يخفون ذلك، خاصة إذا كان المتحرش أحد أفراد الأسرة أو المقربين، لذلك على الأهل التنبه لبعض المؤشرات التي تعطي دلائل على أن أبناءهم تعرضوا للتحرش من مثل:

· الزيادة او النقصان المفاجئ بالوزن.

· اضطرابات الأكل (عدم الأكل أو الشراهة).

· أعراض عدوى جنسية، وجود التهابات.

· أعراض اكتئاب، كالحزن المستمر، نقص القدرة، تغير في عادات النوم.

· عدم العناية بالنظافة الشخصية، أو المظهر كما كان معتادا.

· التعمد بإيذاء الذات.

· التعبير عن ميول انتحارية.